يتم الدخول إلى حرم القصر من بوابة عظيمة تفضي عبر
رواق معقود إلى الميدان وهو ساحة عظيمة مستطيلة
كانت تستعمل في الأصل لتمارين الخيّالة ومبارزاتهم
كما للاحتفالات التي كان يحضرها العامة والزوار
وأفراد الحاشية.
يقسم القصر إلى ثلاثة أقسام : الدار الخارجية، الدار الوسطى، و دار الحريم، بالإضافة الى الحمامات و الحدائق و المتحف.
يتألف طابقه العلوي من قاعات وغرف كانت في الأصل معدة لاستقبال ضيوف القصر. وكانت أصول الضيافة في تلك الأيام تقضي بأن يستقبل القصر جميع زواره لمدة ثلاثة أيام دونما حاجة إلى التعريف عن أنفسهم.
يضم متحفاً هاماً يحتوي متاعاً وألبسة وأسلحة تمثل بعض أوجه الحياة اللبنانية في عصر الإقطاع، ثم أضيفت إلى هذا المتحف مجموعات من القطع الأثرية.
ويضم المتحف اليوم مجموعات من الفخاريات التي تعود إلى عصري البرونز والحديد وأخرى من الزجاجيات الرومانية بالإضافة إلى مجموعات من الحلى الذهبية والنواويس الرصاصية الرومانية والفخاريات المزججة الإسلامية.
فيما
تضم
قاعاته
الأخرى
أشياء
ذات
قيمة
إثنوغرافية،
ومنها
ثياب
من
عصر
الإمارة
ومجموعة
كبيرة
من
الأسلحة
القديمة
والحديثة,
وقد
عرض
في
القاعة
الأولى
منه
مجسّم
كبير
يسمح
لزائر
القصر
بتكوين
فكرة
شاملة
عن
حجمه
وتقسيماته
ومقاييسه.