المميز في وسط بيروت، الاجواء العامة ووجود المحلات التجارية التي تفتح ابوابها حتى
ساعات الصباح الاولى، فبعد تناولك العشاء في واحد من افضل مطاعمها يمكنك التجول بين
حاراتها الجميلة ويمكنك التسوق وسوف تشعر بأن نهارك طويل جدا وستكون فرصة لكي
تستفيد من كل ثانية تمضيها هناك.
لماذا بيروت؟
لانها البلد الوحيد الذي يشعر فيه السائح انه ليس بغريب، فعلى الرغم من أن شواطئ
البحر المتوسط هي واحدة، إلا أن شاطئ ذلك الأبيض في بيروت يحمل ملامح خاصة تضفي
عليه جوا اقل ما يقال عنه انه مميز، مميز بمشهد البحر عندما يعانق السماء ،بمشهد
رواده الذين يسيرون على كورنيشه طوال ساعات اليوم والليل وكـأنهم في سباق مع الحياة
والزمن.
-أين في غير بيروت،تستقبلك الابتسامة منذ اللحظة الأولى لهبوطك أرض الوطن حتى خروجك
منه؟
-اين في غير لبنان تستطيع ان تقطع بلد من شماله الى جنوبه بثلاث ساعات؟
-أين في غير بيروت،تأخذك كل"لقمة" لبنانية الى عالم من الخيال تنسّيك من حولك؟
بحكم عملي اسافر باستمرار واعشق السفر والسياحة والاستكشاف، غير ان زيارتي الى
لبنان (وبكل تجرد) تشبه لقاء حبيب حبيبه لأول مرة.
وسط بيروت قلب لبنان النابض بالحياة
من اللافت ان جميع الذين يقومون بزيارة لبنان نجدهم في وسط بيروت التجاري «سوليدير»
انها فعلا منطقة رائعة نسبة لتعدد المطاعم على جانبي طرقاتها المخصصة للمشاة
فقط.
أين تأكل في وسط بيروت وضواحيها
هناك العديد من المقاهي والمطاعم في الوسط التجاري غير ان هناك بعض العناوين التي
انصح بالتوجه اليها نسبة لنكهة المأكولات المميزة فيها، بالاضافة الى اجوائها
اللبنانية التي لا تجدها في أي مكان اخر، اذكر من بينها: مطعم «البلد»، ولا بد
ان تجرب فيه الاكلات اللبنانية التقليدية في قالب وتذكر ان تتذوق «الكبة
الصاجية» التي تتميز بنكهة رائعة.
واللافت في هذا المكان الى جانب اكله اللذيذ ،الاسعار المدروسة التي تناسب
جميع ميزانيات الزائرين. ـ مطعم «البكاوات» في وسط بيروت ايضا، وهو تابع الى
مطعم «عبد الوهاب الانغليزي» في منطقة «مونو» في الاشرفية الشهير بأجوائه
الراقية ومأكولاته المميزة.
البكاوات يتميز خاصة بأكلة «الفتة» اللبنانية ولكنها تقدم بأشكال غير مألوفة
وتتضمن مكونات من غير المألوف ايضا ان تجدها في هذا الطبق. «لا ميزون دو سومو»
العنوان الاهم لمحبي ثمار البحر، أجواؤه هادئة يستقطب فئة نخبوية من الناس
ويعتبر ملاذا لرجال الاعمال. «ماي ريغ» ويعني «امي» باللغة الارمنية، في منطقة
الاشرفية، يقدم الاطباق الارمنية في اجواء جميلة وراقية.
بيروت
زيارة لبنان لا تقتصر فقط على السياح الاجانب انما تكون مناسبة ايضا لاهل البلد المهاجرين، فمهما ابعدتهم الظروف عن بلدهم الام غير ان الرابط بينهم وبينه يبقى قويا تعززه الذكريات ويقويه الحنين.
بيروت
زيارة لبنان لا تقتصر فقط على السياح الاجانب انما تكون مناسبة ايضا لاهل البلد المهاجرين، فمهما ابعدتهم الظروف عن بلدهم الام غير ان الرابط بينهم وبينه يبقى قويا تعززه الذكريات ويقويه الحنين.