مدينة سياحية تجمع التراث بالحداثة وصخب
الحياة وتستضيف خلال اشهر الصيف مايزيد على
مئة الف سائح
مع بدء موسم الصيف، تفتح عروس المصايف
اللبنانية مقاهيها ومطاعمها على وهج الاسهم
النارية واغاني المطربين وقرقعة مياه النراجيل
والاضواء المرسلة من كل حدب وصوب. فتغص
الطاولات المطلة على شارعها الطويل بالزائرين
من اللبنانيين والسياح العرب. ويعتبر الشارع
الممتد من مدخل منطقة عاليه الجبلية من اطول
الشوارع في لبنان، فهو يبدأ مع مجموعة المقاهي
الواقعة على جانبي الطريق ليمر بالسوق التجاري
المتنوع. ولا ينفصل عنه على خط مواز الشارع
الداخلي الذي يجمع المحلات القديمة.
|